>> منتــــــــــدى الأبـــــــــــــــرار وأهــــــــــــــــــل القــــــــــــــــران <<

ديني القران الكريم الحديث الشريف السنة النبوية التاريخ اللغة العربية التقافة الرياضة سؤال وجواب الأناشيد المقالات والأبحاث الفيديو وغيرها الكثير الكثير بما ينفع الأمة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تتقدم إدارة وأعضاء منتدى الأبرار وأهل القران بالتهنئة القلبية إلى الناجحين في امتحانات الثانوية العامة آملين لهم حياة جامعية موفقة

يسرنا أن نعلن عن الإنطلاقة التجريبية لمنتدى الأبرار وأهل القران نرجو من الجميع التسجيل والمساهمة فيه لتعم الفائدة والأجر واعلموا أن الدال على الخير كفاعله إدارة المنتدى

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ........ إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها والحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير ......... والدال على الخير كفاعله ..... من سنة سنة حسنة كان له من الأجر من تبعه لا ينقص من أجورهم شئ

شاطر | 
 

 غزة وجيل النصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الكابتن



عدد المساهمات : 4
تاريخ التسجيل : 07/07/2009

مُساهمةموضوع: غزة وجيل النصر   السبت يوليو 18, 2009 2:07 am

غزة وجيل النصر

هجوم يهود على غزة، على الرغم من فظاعته أحيا الأمة، وجدد الإيمان في قلوبها، وبعث معاني العزة في نفوسها. وأبناء الأمة تألموا لما حدث في غزة مرتين: الأولى: تألمهم لما أصاب إخوانهم في غزة وحزنهم على مصابهم. والثانية: تألمهم لأنهم لا يستطيعون الوصول إليهم فينصرونهم، وهذه أقسى ألماً وأشد مرارة. وإذا كان هجوم يهود أثار خنقهم مرة، فعجْزهم عن نصرتهم ومد يد العون لهم أثار خنقهم مرات ومرات، وهم حينما يغضبون، ويتمنون أن لو كانوا مع إخوانهم مع ما يرونه من شدة القتل وقسوة السلاح وهمجية التدمير والرمي المتتابع على غزة من البر والبحر والجو، وما ينتج عنه من هدم البيوت على أصحابها والمساجد على عبادها والمستشفيات على اللاجئين إليها لتضميد جراحهم، حينما يرون ذلك لا يخالط شعورهم خوف من هول ما يرونه، بل إن كثيرين ينطبق عليهم قوله - تعالى -: (تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون)، فهم توّاقون للجهاد، ولكنهم عاجزون عن بلوغ مكانه. إن هذا المشهد هو ظاهرة فارقة في حياة الأمة، في سنوات ماضية كان الناس يرهبون عدوهم، وإذا سمعوا عن مصاب إخوان لهم في بلد آخر قالوا: الحمد لله، الذي نجّانا مما أصابهم وجعلنا في عافية، وربما دعوا لهم، ثم يمضون في شؤونهم كأن الحدث لا يعنيهم. أما الآن فالصورة مختلفة، وأعظم ما في المشهد ثلاثة أمور:

أولها: ثبات أهل غزة على الرغم من كل ما أصابهم من قرح

ثانيها: عدم خوف الناس من إسرائيل، ورغبتهم في مشاركة إخوانهم الجهاد لو أتيحت لهم سبله

ثالثها: الخوف المبرح الذي أخذ بتلابيب الجندي الإسرائيلي والمواطن الإسرائيلي فضيق عليه خناقه وحصره في مكان ضيق: إن كان جندياً فهو في دبابته، وإن كان مدنياً فهو في الملاجئ والخنادق.

إن نتيجة هذا الحدث أننا أصبحنا لا نخاف من الحرب أو الموت، بل منا من يطلبه في مظانه، أما هم فهاهم يحرصون على أي حياة. وهذا هو بداية النصر .

حديثان رواهما أبو داود - رحمه الله - في سننه يشرحان لنا الحدث، ويكشفان بعض أسباب ضعف الأمة والطريق إلى النصر، تأملوا الحديث الأول: عن ‏ ‏ثوبان ‏ ‏قال‏: قال رسول الله ‏ ‏- صلى الله عليه وسلم -: ‏ ‏"يوشك الأمم أن ‏ ‏تداعى ‏ ‏عليكم كما ‏ ‏تداعى ‏ ‏الأكلة ‏ ‏إلى ‏ ‏قصعتها، ‏فقال قائل: ومن قلة نحن يومئذ؟! قال: بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم ‏ ‏غثاء ‏كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن. فقال قائل: يا رسول الله، وما الوهن؟ قال: حب الدنيا وكراهية الموت".

تأمل قول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: "ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن"، ثم اسأل نفسك من الذي كان يهاب الآخر، ومن الذي كان يحرص على الدنيا في معركة غزة؟ إنهم يهود، أما المسلم الفلسطيني فكان له شأن آخر، واسأل من قابل الجرحى أو خالط الغزاويين في غزة من الإعلاميين ينبئوك الخبر الحق، وأي طراز من الناس نادر كانوا يقابلون!.. وتأمل الحديث الثاني:

عن ‏ ‏ابن عمر ‏ ‏قال: سمعت رسول الله ‏ ‏- صلى الله عليه وسلم - ‏ ‏يقول: ‏ ‏"إذا تبايعتم ‏ ‏بالعينة، ‏ ‏وأخذتم ‏ ‏أذناب البقر، ‏ ‏ورضيتم بالزرع، وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلاًّ، لا ينزعه حتى ترجعوا إلى دينكم "إنك تجد معادلة واضحة: الانشغال بالدنيا وترك الجهاد عقوبته الذل وتسليط العدو، والسبيل للخلاص مراجعة الدين، ومراجعة الدين تعني شيئاً واحداً ليس غيره، وهو الأخذ بالجهاد وتقديمه على الدنيا، وإخواننا في غزة أثبتت الأحداث أنهم كذلك؛ فقد ضربوا المثل الرائع في إيثار الآخرة، وكانوا قد خيروا إما أمنهم وسلامتهم والاستسلام، أو عقيدتهم والجوع والحصار والموت، فآثروا ما يبقى على ما يفنى، والآخرة على الدنيا، ووعد الله على وعد الناس، وخاضوا المعركة مجاهدين. إن هذا كله من علامات جيل النصر، بل هو مما شرطه الله على من يرجو نصره، فقال: (إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)، وهؤلاء نصروا الله حين آثروا مراده عز وجل- على مرادات أنفسهم، ونصروه حين آثروا دينه مع الجوع والحصار والخوف والقتل على الاستسلام لعدوهم، مع نيل شيء من حظ الدنيا إنهم ورب الكعبة منصورون.! فهنيئاً لهم النصر، وهنيئاً لمن استشهد منهم الشهادة في سبيل الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
غزة وجيل النصر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
>> منتــــــــــدى الأبـــــــــــــــرار وأهــــــــــــــــــل القــــــــــــــــران << :: المواضيع العامة :: التاريخ والقضية الفلسطينية-
انتقل الى: