>> منتــــــــــدى الأبـــــــــــــــرار وأهــــــــــــــــــل القــــــــــــــــران <<

ديني القران الكريم الحديث الشريف السنة النبوية التاريخ اللغة العربية التقافة الرياضة سؤال وجواب الأناشيد المقالات والأبحاث الفيديو وغيرها الكثير الكثير بما ينفع الأمة
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
تتقدم إدارة وأعضاء منتدى الأبرار وأهل القران بالتهنئة القلبية إلى الناجحين في امتحانات الثانوية العامة آملين لهم حياة جامعية موفقة

يسرنا أن نعلن عن الإنطلاقة التجريبية لمنتدى الأبرار وأهل القران نرجو من الجميع التسجيل والمساهمة فيه لتعم الفائدة والأجر واعلموا أن الدال على الخير كفاعله إدارة المنتدى

بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شئ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم ........ إن الله وملائكته حتى النملة في جحرها والحوت في البحر ليصلون على معلم الناس الخير ......... والدال على الخير كفاعله ..... من سنة سنة حسنة كان له من الأجر من تبعه لا ينقص من أجورهم شئ

شاطر | 
 

 رســــالة إلى قلبـــــــــــك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
??? ????
زائر



مُساهمةموضوع: رســــالة إلى قلبـــــــــــك   الإثنين يونيو 22, 2009 5:09 pm


الحمد لله والصلاة والسلام على النبي واله وبعد :
فهذا حديث إلى أخ لي حبيب 000
قد أراه في كل صف من الصفوف 000
قد أراه بين كل اثنين 000
أراه في كل مسلم رضي بالله ربا ، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ، وبالإسلام دينا 000
? لم يسلم من أخطاء سلوكية ، وكلنا خطاء !! 0
? لم ينج من تقصير في العبادة وكلنا مقصر !!0
? ربما رأيته حليق اللحية ، طويل الثوب ، مدمنا للتدخين !! 0
? بل ربما أسر ذنوبا أخرى ونحن المذنبون أبناء المذنبين !!0

نعم ! أريد أن أتحدث إليك أنت أخي حديثا أخصك به ، فهل تفتح لي أبواب قلبك الطيب ونوافذ ذهنك النير ؟ !

فو الله الذي لا إله إلا هو أني لأحبــك 000 أحبك حبا يجعلني 000
أشعر بالزهو كلما رأيتك تمشي خطوة إلى الأمام !! 0
واشعر و الله بالحسرة إذا رأيتك تراوح مكانك أو تتقهقر ورائك !! 0
أحدثك حديثا اسكب روحي في كلماته 000 أمزق قلبي في عباراته 000
انه أخي حديث القلب إلى لقلب 0

حديث الروح للأرواح يســـري …… وتدركه القلوب بلا عنــــاء

أخي وحبيـــبي 000
هل تظن أن أخطاءنا أمر تفردنا به لم نسبق إليه ؟!
كلا 000
فما كنا في يوم ملائكة لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ، ولكن نحن بشر معرضون للخطيئة ، يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم 0

وكل من ترى من عباد الله الصالحين لهم ذنوب وخطايا ، قال ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ لأصحابه وقد تبعوه : " لو علمتم بذنوبي لرجمتموني بالحجارة " ، وقال حبيبك محمد ، صلى الله عليه وسلم : " لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم " 0

إي و الله أخي لقد أحرقتنا الذنوب ، وآلمتنا المعاصي ولكن آيها الحبيب المحب أرعني سمعك يا رعاك الله !! 0

إن هذه الخطايا ما سلمنا منها ولن نسلم ، ولكن الخطر أن تسمح للشيطان أن يستثمر ذنبك ويرابي في خطيئتك 0

أتــدري كيف ذلك ؟؟!!

? يلقي في روعك أن هذه الذنوب خندق يحاصرك فيه لا تستطيع الخروج منه 0
? يلقي في روعك أن هذه الذنوب تسلبك أهلية العمل للدين أو الاهتمام به 0

ولا يزال يوحي إليك : دع أمر الدين والدعوة لأصحاب اللحى الطويلة ! والثياب القصيرة ! دع أمر الدين لهم فما أنت منهم !!

وهكذا يضخم هذا الوهم في نفسك حتى يشعرك انك فئة ، والمتدينون فئة أخرى ، وهذه يا أخي حيلة إبليسية ينبغي أن يكون عقلك اكبر وأوعى من أن تمرر عليه ، فأنت يا أخي متدين من المتدينين 00 أنت تتعبد لله بأعظم عبادة تعبد بها بشر لله 0
أن تتعبد لله بالتوحيد 0
أنت الذي حملك إيمانك فطهرت أطرافك بالوضوء ، وعظمت إلهك بالركوع ، وخضعت له بالسجود 0
أنت صاحب الفم المعطر بذكر الله ودعائه ، والقلب المنور بتعظيم الله وإجلاله 0
فهنيئا لك توحيدك وهنيئا لك إيمانك 0
انك يا أخي صاحب قضية

? أنت اكبر من أن تكون قضيتك فريق كروي يكسب أو يخسر
? أنت اكبر من أن تدور همومك حول شريط غنائي أو سفرة للخارج 0
? أنت اكبر من أن تدور همومك حول المتعة والأكل 0

فذلك كله ليس شأنك ، إن ذلك شأن غيرك ممن قال الله فيهم : ( والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما تأكل الأنعام والنار مثوى لهم ) " محمد : 12 " 0
أي أخي أنت من يعيش لقضية اخطر واكبر هي : هذا الدين الذي تتعبد الله به 000 هذا الدين الذي هو ســـبب وجودك في هذه الدنيـا وقدومك إلى هــذا الكون ( وما خلـقت الجـن والإنس إلا ليعبدون ) " الذاريات : 56 " 0

وأذن لي أن أذكرك مرة أخرى أن تقصيري وإياك في طاعة ربنا أو خطئي وإياك في سلوكنا لا يحللنا أبدا من هذه المسئولية الكبرى ولا يعفينا من هذه القضية الخطيرة انظر يا رعاك الله إلى هذين الموقفين :
وأرجو أن تنظر إليهما نظرة فاحصة 0
وان تجعلهما تحت مجهر بصيرتك 0

الموقف الأول :
خبر كعب بن مالك ـ رضي الله عنه ـ حيث وقع هذا الصحابي في خطأ كبير ، وهو التخلف عن رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، حين نفر إلى الجهاد في غزوة تبوك ولمعرفة خطر هذا الذنب تأمل قــول الله ـ عز وجل ـ ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ، ويســـتبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا ) " التوبة : 39 " 0

ويعود النبي صلى الله عليه وسلم ، من غزوته تلك ، ويسائل كعبا " ما خلفك يا كعب؟ " فيجيب بالصدق : " و الله ما كان لي من عذر " 0

ويأتي حكم الله في كعب أن يجتنبه الناس فلا يكلموه ، فإذا به يطوف في الأسواق لا يشرق له وجه ببسمة ، ولا تنبس له شفة بكلمة ، وطالت عليه جفوة الناس حتى صار حاله كما وصف الله : ( حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت ، وضاقت عليهم أنفسهم ) " التوبة : 118 " ، وكما وصف كعب نفسه : " تنكرت لي في نفسي الأرض فما هي بالأرض التي كنت اعرف " 0

هنا بالذات في وسط هذه المعاناة النفسية الشديدة بين ألم القطيعة ، وجفوة الناس إذا به يتلقى رسالة ملكية من ملك غسان يقول فيها : " انه قد بلغنا أن صاحبك قد جفاك ولم يجعلك الله بدار مهانة ، فالحق بنا نواسك " ، إنها رسالة من ملك ! يعرض عليه أن يلحق به ليكون من رجال البلاط ، وحاشية الملك وليتمتع بعد ذلك بكل ما في القصور من ترف ، وكل ما يعمرها من لذة 0
انه عرض يسيل لعاب أفواه كثيرة بعيدا عن هذه الضغوط والمعاناة ، فكيف بمن يتلقى هذه العرض وهو يعاني ألم القطيعة ومرارة الهجران ؟ ! 0
فكيف تلقى كعب هذا العرض ؟!!

انه لم يفكر في الأمر كثيرا أو قليلا ، لم يقل لحامل الرسالة دعني أتدبر أمري وارجع إليك الجواب غدا ، كلا إن قضية الولاء للإسلام كانت محسومة عنده ليست محل بحث أو مراجعة ، ولذا فما إن قرأ هذه الرسالة حتى قال : ( وهذه أيضا من البلاء ، ثم تيمم بالرسالة الملكية التنور فسجرها فيه ) 0

انه الولاء للإسلام ـ أيها الأخ المبارك ـ لم يضعفه وقوع في خطأ ! ولا قسوة عقوبة ! فهل نتعلم من كعب ـ رضي الله عنه ـ إن أخطاءنا لن تكون في يوم سببا يوهن ولاءنا للدين وحميتنا له وغيرتنا عليه 0

الموقف الثانــي :
ثم إلى موقف صحابي آخر هو أبو محجن الثقفي ـ رضي الله عنه ـ لقد كان هذ1 الصحابي مبتلى بشرب الخمر فكان يجاء به فيجلد ، ثم يجاء به فيجلد ، ولكنه لم يفهم أن هذا يعفيه من العمل لدينه أو القعود عن نصرته ، فإذا به يخرج مع المسلمين إلى القادسية جنديا يبحث عن الموت مظانه ، وفي القادسية يجاء به إلى سعد بن أبي وقاص وقد شرب الخمر ، فيعاقبه سعد وتكون العقوبة حبسه فلا يدخل المعركة ، ولا يشارك في القتل 0

وكانت عقوبة قاسية آلمت أبا محجن اشد الألم حتى إذا يسمع ضرب السيوف ووقع الرماح وصهيل الخيل وعلم أن سوق الجهاد قد قامت ، وأبواب الجنة قد فتحت جاشت نفسه وهاجت أشواقه إلى الجهاد فعبر عن حسرته بقيام سوق الجهاد وهو حبيس القيد والسجن بقوله :

كفى حزنا أن ترتدي الخيل بالقنــا …… واترك مشدودا إلى وثاقيـــا
إذا قمت عنا في الحديد وغلقـــت …… مصارع دوني قد تصم المناديا
فلله عهد لا أخيس بعهـــــده ...... لئن فرجت إلا ازور الخواليا

ثم نادى امرأة سعد ابن وقاص وقائلا : خليني فلله على إن سلمت أن أجيء حتى أضع رجلي في القيد ، وان قتلت استرحتم مني ، فرحمت أشواقه ، واحترمت عاطفته وخلت سبيله ، فوثب على فرس لسعد يقال له البلقاء ثم اخذ الرمح وانطلق لا يحمل على كتيبة إلا كسرها ، ولا على جمع إلا فرقه ، وسعد يشرف على المعركة ويعجب ويقول : الكر كر البلقاء ، والضرب ضرب أبي محجن !!

حتى إذا انهزم العدو عاد أبو محجن فجعل رجله في القيد فما كان من امرأة سعد إلا أن أخبرته بهذا النبأ العجاب وما كان من أمر أبي محجن ، فأكبر سعد ـ رضي الله عنه ـ هذه النفس ، وهذه الغيرة على الدين ، وهذه الأشواق للجهاد وقام بنفسه إلى هذا الشارب الخمر يحل قيوده بيديه الطيبتين ويقول : " قم فو الله لا أجلدك في الخمر أبدا ، وأبو محجن يقول : وأنا و الله لا اشربها أبدا "

فانظر أيها الأخ المبارك إلى هذين الرجلين كيف لم تعفهما الخطيئة ، ولم تقعدهما المعصية عن الولاء للدين والعمل به !! 0

أخي الحبيــــب :
إن الخطايا ليست عذرا للتحلل من الولاء للدين ، ولا من العمل له ، ولا من نصرته ، ولا من الغيرة عليه ، ولولا ذلك لما انتصر للدين منتصر ، ولا قام به قائم 0

نعم أيها الحبيب المحب إن الولاء للدين والغيرة عليه مسئولية المسلم من حيث هو مسلم مهما كان فيه من تقصير ومهما قارف من إثم ، مادام له بهذه الدين سبب واصل ، فما من مسلم يقف في صف المسلمين إلا ويتحمل مسئولية في تأييد الدين ونصره : ( فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معهن أولئك هم المفلحون ) " الأعراف : 157 " 0

ـ هل تذكرت أخي انك جزء من هذه الأمة التي يجب أن تكون في المقدمة في وقت تتسابق فيه الأمم في صنع المستقبل ؟!!
إننا في عصر ينبغي أن نقتحمه متحدين ، فهل فكرت في إسهام حقيقي منك في ذلك ؟!!

ـ واقرأ إن شئت " قادة الغرب يقولون دمروا الإسلام أبيدوا أهله " لتقف على طرف من هذه العداء فهل فكرت وإياك في المواجهة ؟!!

ـ هل آلمتك مجازر المسلمين ورخص دمائهم فإذا هي ارخص من ماء البحر واستهانة العالم بمدن المسلمين تباد ودولهم تبتلع ؟!! في الوقت الذي تصاب فيه الدنيا بالأرق لرهينتين غربيتين !! 0

فهل تحركت فينا أخي روح الجسد الواحد ؟!!

أيهــا الحبيب المحــب 000

هل فتشت في نفسي وفتشت في نفسك وتساءلنا كما تبلغ مساحة الإسلام من خارطة اهتمامنا ؟!!
كم نبذل للدين ؟!!
كم نجهد للدين ؟!!
كم نهتم للدين ؟!!
هل هو قضية في حياتنا تتراءى لنا وتؤرقنا ؟!!
أم قد رضينا بعبادات تحولت إلى عادات ؟!!

إننا يا أخي إذا لم ننفر لهذا الدين بكليتنا فإنا ـ ورب البيت ـ نخشى أن ينالنا ذلك الوعيد الشديد الذي تكاد السموات يتفطرن منه وتنشـق الأرض وتخر الجبال هدا ، اسمعه في قول ربك ـ جل جلاله ـ ( إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا و الله على كل شيء قدير ) " التوبة : 39 " 0

لنعد السؤال على أنفسنا مرة أخرى :
كم يعيش الدين في حياتنا ؟!!
كم يشغل من مساحة اهتمامنا ؟!!
ثم إذن لي يا حبيبي بكلام اكثر تفصيلا :

ـــ أخي 000 هل أخذت يوما كتاب الله فقرأته مستشعرا أن الله ـ جل جلاله ، بكبريائه وعظمته يخاطبك ويكلمك أنت العبد الصغير الذليل ؟!!
أي تكريم لك ذلك التكريم العلوي !!
أي رفعة لك يرفعها هذا التنزيل !! 0
أي مقام يتفضل به عليك الرب الكريم !! 00 يوم جعلك أهلا لتلقي خطابه 0-
0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رســــالة إلى قلبـــــــــــك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
>> منتــــــــــدى الأبـــــــــــــــرار وأهــــــــــــــــــل القــــــــــــــــران << :: السنة النبوية :: منوعــــــــــــــات دينيـــــــــة-
انتقل الى: